فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 128

روى الأمام البخاري في (التاريخ الكبير) والنسائي وغيرهما عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (أدخل الله عز وجل الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا، وقاضيا ومقتضيا) .

وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دخل رجل الجنة بسماحته قاضيًا ومقتضيًا) . وعن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من كان هيّنًا ليّنًا قريبا ً حرّمه الله على النار) .

روى ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت).

روى الإمام مسلم في صحيحه عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: (سل) ، فقلت: أسأل مرافقتك في الجنة، فقال (أو غير ذلك) ، قلت: هو ذاك، قال: (فأعني على نفسك بكثرة السجود) .

دعا النبي صلى الله عليه وسلم للخروج يومَ بدر، فأقبل يسعى فرحًا يستأذن أمّه العجوز في الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومضى حارثة بن سراقة مع موكب النور نحو بدر، وبينما القوم فيها قد أرخى الليل سدوله وعاث الظلام في ربوع الكون فخيم هدوء مطبق توجه الفتى الصغير حارثة بن سراقة إلى قليب بدر يريد الشرب منها، فأبصره رجل من المسلمين كان يحرس على البئر، فظنه من عسكر المشركين فرماه بسهم أرداه قتيلًا.

وانقضت الغزاة، ونصر الله حزبه، وأظهر جنده، وأعز أولياءه، فقفل المؤمنون رجوعًا إلى المدينة، فاستقبلهم الناس ترحيبًا وتمجيدًا، وكان من بين أولئك عجوز نقية لربها تقية، الرُّبَيّع بنت النضر أم حارثة بن سراقة، استوقفت أحد الصحابة تسأله: أين ابني حارثة؟ أماتَ شهيدًا؟! قال: إنه لم يمت شهيدًا، ولكنه قُتل خطأً، فأقبلت تسعى إلى النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى فترى ما أصنع، قال: (( ما قلت؟ ) )قالت: هو ما سمعت، قال: (( ويحك يا أم حارثة، ويحك يا أم حارثة، أهبلت؟! أوَجنة واحدة؟! إنها جنان، وإن ولدك قد أصاب الفردوس الأعلى ) ).

عَنْ سَهْلِ بنِ سعْدٍ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: (مَنْ يَضْمَنْ لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بيْنَ رِجْلَيْهِ أضْمنْ لهُ الجَنَّة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت