عن أبي يوسف عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقول «يَا أيُّهَا النّاسُ أفْشُوا السَّلام، وَاطعِمُوا الطْعَامَ، وَصِلُوا الارحامَ، وَصَلُّوا والنَّاس نيامٌ، تَدْخُلوا الجُنَّة بسلام» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
عن ربية بن كعب رضي الله عنه: (كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيته بوضوئه , و حاجته، فقال لي:(سل) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال: (أو غير ذلك) قلت: هو ذاك قال: (فأعني على نفسك بكثرة السجود) رواه مسلم.
عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: «إنَّ المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرْفَةِ الجنة حتى يرجع» قيل: يا رسول الله وما خُرْفَةُ الجنة؟ قال: «جَنَاها» رواه مسلم. «جَنَاها» : أي واجتني من الثمر.
وعن على رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم يعود مسلمًا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشيةً إلا صلى عليه سبعون ألف ملكٍ حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» رواه الترمِذِي وقال: حديث حسن.
قال ابن درّاج الطُّفَيلي: مرّت بي جنازة ومعي ابني، ومع الجنازة امرأة تبكي الميت وتقول: بك يذهبون إلى بيت لا فرش فيه ولا وِطاء، ولا ضيافة ولا غطاء، ولا خبز فيه ولا ماء. فقال لي ابني: يا أبتي، إلى بيتنا والله يذهبون بهذه الجنازة!
وفد وافد على عمر بن عبد العزيز. فقال له: كيف تركت الناس؟ قال: تركت غنيَّهم موفورًا، وفقيرهم مجبورًا، وعاتيهم مقهورًا، ومظلومهم منصورًا. فقال عمر: لو لم تتم واحدة من هذه إلا بعضو من أعضائي، لكان ذلك عندي مرضيًا.