عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي، فلما سكت، قال رسول الله صلى الله عل يه وسلم (من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة) .
عن علي، رضي الله عنه، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا والزبير والمقداد، فقال:"انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة اي امرأة معها كتاب، فخرجنا تعادي بنا خيلنا فإذا نحن بظعينة. فقلنا: أخرجي الكتاب. فقالت: ما معي كتاب. فقلنا لها: لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها. فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة يخبر ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: ما هذا يا حاطب؟ فقال: لا تعجل علي، إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها قراباتهم، ولم يكن لي بمكة قرابة، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يدا، والله ما فعلته شكا في ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه قد صدق. فقال عمر رضي الله عنه: دعني أضرب"
عنق هذا المنافق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه قد شهد بدرا، وما ي دريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. ونزلت) يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة (.
من قال صادقا: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا
عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة) .
عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حجبة الجنة. قلنا: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كانت رجالا فرجلان، وإن كانت خيلا ففرسان، وإن كانت إبلا فبعيران حتى عد أصناف المال كله ... ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من مسلمين يتوفى لهم ثلاثة من الولد، لم يبلغواالحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته للمصيبة) ."
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: سألتني أمي متى عهدك برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت: دعيني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيته، فصليت معه المغرب، ثم قام يصلي حتى صلى العشاء. ثم انفتل فتبعته،