فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 128

في غزوة مؤتة، استشهد القادة الثلاثة الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم، فاتفق المسلمون على أن يتولى خالد بن الواليد رضي الله عنه قيادة الجيش. فلما تولى خالد رضي الله عنه القيادة فكر في حيلة لينجو بالجيش؛ لأنه لا يمكنه التغلب على قوات الروم الكثيرة بهذا العدد القليل من المسلمين، فغير أماكن الجنود، وأمر بعض الكتائب أن تبتعد عن ساحة القتال، ثم يأتوا مندفعين أثناء المعركة وهم يكبرون، ويثيرون التراب بخيولهم. وفي الصباح، فوجئ جنود الروم بوجوه جديدة من الجنود المسلمين لم يروها من قبل في الأيام الماضية، ثم جاءت الكتائب الأخرى فظنها الروم مددًا لجيش المسلمين، فدب الرعب في قلوبهم، وفي الليل سحب خالد رضي الله عنه جيشه من المعركة تدريجيا حتى لا يلاحقهم الروم. وهكذا استطاع أن ينقذ جيش المسلمين.

عنْ أَبي مُوسى رضي اللَّه عنْه قال: قالَ لي رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: (أَلا أَدُلُّك على كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ؟) فقلت: بلى يا رسول اللَّه، قال: (لا حول ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ) وعن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أدلك على باب من أبواب الجنة) قال وما هو قال: لا حول ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ).

كوني يا امة الله من اهل الجنة

عن أُمِّ سلمةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: (أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عنها راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ) .

أثناء غزوة الأحزاب أسلم نعيم بن مسعود - رضي الله عنه -، فطلب إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعمل على إحداث الفرقة بين الأحزاب واليهود؛ حتى لا يجتمعوا على محاربة المسلمين. فذهب نعيم إلى يهود بني قريظة ونصحهم ألا يقاتلوا مع قريش حتى يأخذوا منهم سبعين رجلًا رهينة؛ لئلا يغدروا بهم، فقالوا له: نعم الرأي. ثم انطلق نعيم إلى قريش، وقال لهم: إن يهود بني قريظة قد تصالحوا مع محمد، ووعدوه أن يأخذوا من قريش وغطفان سبعين رجلًا، ثم يسلموهم إليه ليقتلهم، فإن بعثوا إليكم يسألونكم نفرًا من رجالكم فلا تعطوهم رجلًا واحدًا، واحذروا. ثم انطلق نعيم إلى غطفان، وقال لهم مثل ما قال لقريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت