عن أبي محمد جُبيْرِ بنِ مُطعِمٍ رضي اللَّه عنه أَن رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ» قال سفيان في روايته: يعْني: قاطِع رحِم. متفقٌ عليه.
روى علقمة عن عبد الله قال إنكم تعدون الآيات عذابا وإنا كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بركة لقد كنا نأكل الطعام مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع تسبيح الطعام قال وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم حي على الوضوء المبارك والبركة من السماء حتى توضأنا كلنا) رواه الترمذي
لئن سبحت صم لجبال مجيبه *** لداود أو لان الحديد المصفح
فإن الصخور الصُمَّ لانت بكفه *** و إن الحصا في كفه ليسبِّح
وإن كان موسى أنبع الماء من العصا *** فمن كفه قد أصبح الماء يطفح
قال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: «مَنْ عَادَ مَريضًا أَوْ زَار أَخًا لَهُ في اللَّه، نَادَاهُ مُنَادٍ: بِأَنْ طِبْتَ، وطَابَ ممْشَاكَ، وَتَبَوَّاتَ مِنَ الجنَّةِ منْزِلًا» رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.
سأل رجل سيدنا موسى: أطعت ربي عشرين سنة ثم عصيته عشرين سنة. وأريد أن أعود فهل يقبلني؟ فأوحى الله إليه: قل لعبدي أطعتنا ... .فأحببناك، وعصيتنا ... .. فأمهلناك، ولو عدت إلينا على ما كان منك ... قبلناك. وهذا من كرمه سبحانه تعالى.
جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ (يقصد حسن الذكر) . فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: فماذا تقول: لم يقل له: الناس مقامات والجنة درجات قال: أقول: اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فحولهما ندندن.