فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 128

تكلم به أن قال (أيها الناس أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصِلوا الأرحام، وصّلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام.

وعن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن في الجن ة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام) .وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله، أخبرني بشيء إذا عملت به دخلت الجنة، قال): أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلام).

روى الأمام مسلم _رحمه الله _ في صحيحه عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل"قال فأما ذكر وإما ذكر"فقال إني كنت أبايع الناس فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له) .

وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه، إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه) .

جاءت امرأتان إلى نبي الله سليمان عليه السلام تحتكمان إليه في أمر وقع بينهما؛ فقد كان لكل امرأة طفل رضيع، فجاء الذئب في غفلة منهما وأخذ طفلًا، فأكله، فلما رأت أمه ذلك، أخذت الطفل الآخر وادعت أنه ابنها، وحينما جاءت أمه الحقيقية لتأخذه رفضت أن تعطيها طفلها.

فاستمع نبي الله سليمان عليه السلام إلى دعواهم وكل منهما تدعي أنه ابنها، ففكر في حيلة يعرف بها الأم الحقيقية، فقال لأصحابه: ائتوني بسكين لنشق الولد نصفين، ونعطي كل واحدة منهما نصف الطفل، فرضيت إحداهما، أما الأخرى فصاحت وقالت: لا تفعلوا به هذا ولتأخذه هي ولا تقتلوه. فعلم سليمان عليه السلام أنها الأم الحقيقية؛ لأنها رفضت أن يذبح ابنها فأعطاها الطفل.

قال تبارك وتعالى: {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار، ومن يتولى يعذبه عذابا أليما}

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ قال (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)

في البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بَيْرُحَاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت