فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 128

و عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة؛ من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركعوهن وسجودهن ومواقيتهن، وصيام رمضان، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا، وأعطى الزكاة طيبة نفسه، وأدى الأمانة(. قالوا: يا أبا الدرداء، وما أداء الأمانة؟ قال: الغسل من الجنابة) وعن أبي أيوب الأنصاري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) ما من عبد يعبد الله، لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، إلا دخل الجنة (.

عن معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"السخاء شجرة في الجنة، عثمان بن عفان غصن من أغصانها. واللؤم شجرة في النار، أبو جهل بن هشام غصن من أغصانها".

عن سعيد بن المسيب، رحمه الله، قال: أخبرني أبو موسى الأشعري أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقلت: لألزمن رسول الله ولأكونن معه يومي هذا. قال فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: خرج ووجهه ها هنا، فخرجت على أثره اسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر اريس وتوسط قّفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر. فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت: لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء ابو بكر فدفع الباب فقلت من هذا؟ فقال ابو بكر. فقلت: على رسلك، ثم ذهبت فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن، فقال: إئذن له وبشره بالجنة. فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ودلى عن ساقيه. ثم رجعت فجلست وقد تركت آخي يتوضأ ويلحقني، فقلت: أن يرد الله بفلان خيرا يريد اخاه يات به. فإذا انسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقلت: على رسلك. ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقلت: هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: إئذن له وبشره بالجنة فجئت فقلت: ادخل وبشرك رسول الله صلى ا لله عليه وسلم بالجنة. فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره ودلى رجليه في البئر ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد الله خيرا بفلان يأت به، فجاء انسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان. فقلت: على رسلك. فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: إئذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه. فجئت فقلت له: ادخل، وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبك. فدخل فوجد القف قد ملي، فجلس وجاهه من الشق الآخر. قال شريك بن عبد الله: قال سعيد بن المسيب: فأولتها قبورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت