6 -القرآن مختص بأنه مكتوب في اللوح المحفوظ دون غيره.
7 -القرآن متعبد بتلاوته ويقع عليها الثواب فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ:"مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: {الم} [البقرة:1] حَرْفًا، وَلَكِنْ أَلِفٌ، وَلَامٌ، وَمِيمٌ، بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ" [1] .
8 -القرآن لا يجوز تبليغه وقراءته إلا بالقراءة المتواترة ولا يجوز بالمعنى أما الحديث القدسي فيجوز تبليغه بالمعنى.
9 -القرآن الكريم يلزم قراءته في الصلاة ولا يجوز معناه أما الحديث القدسي فيجوز قراءته بالمعنى.
10 -القرآن لا يقرأه ولا يمسه الجنب ولا الحائض ولا المحدث على قول الجمهور أما الحديث القدسي فيجوز مسه لكل هؤلاء.
11 -القرآن ينقسم إلى آيات وسور وأجزاء وأحزاب أما الحديث القدسي فليس كذلك.
12 -القرآن الكريم فيه تحدي وإعجاز في حروفه وآياته ونظمه وغير ذلك قال تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) } [البقرة:23،24] أما الحديث القدسي فغير ذلك.
13 -القرآن يكفر جاحده أما الحديث القدسي فلا يكفر إذا كان متأولا بضعف رواته أو نحو ذلك.
(1) - فضائل القرآن لابن الضريس (ص: 46) (59) صحيح