فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 531

وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ. وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ مَا صَنَعُوا بِهِ؟ إِنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً، فَأَتَاكُمْ مِسْكِينٌ صَائِمٌ، فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهَا شَيْئًا، وَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ الْغَدَاءُ أَمْرَ مُنَادِيًا، فَنَادَى: أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيَتَغَدَّى عِنْدَ يَعْقُوبَ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا أَمْرَ مُنَادِيًا، فَنَادَى: أَلَا مَنْ كَانَ صَائِمًا مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ» المعجم الأوسط [1]

عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: «إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمُتَحَابّونَ بِحُبِّي، الْمُعَلَّقَةُ قُلُوبُهُمْ بِالْمَسَاجِدِ، وَالْمُسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ، أولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِعُقُوبَةٍ ذَكَرْتُهُمْ فَصَرَفْتُ الْعُقُوبَةَ عَنْهُمْ» حلية الأولياء وطبقات الأصفياء [2]

وعَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ- وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الْكِتَابَ - قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَوْحَى فِيمَا أَوْحَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ بِالنَّصِيحَةِ، وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْمُسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَنَّ أُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ وَرَأَيْتُهُمْ كَفَفْتُ عَنْهُمْ عَذَابِي، وَإِنَّ أَبْغَضَ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِي يَقْتَدِي بِسَيِّئَةِ الْمُؤْمِنِ وَلَا يَقْتَدِي بِحَسَنَتِهِ» حلية الأولياء وطبقات الأصفياء [3]

وعَنْ رَجُلٍ، مِنْ قُرَيْشٍ - رَجَعَ الْحَدِيثُ - قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ، وَالَّذِينَ يَعْمُرُونَ مَسَاجِدِي، وَالَّذِينَ

(1) - المعجم الأوسط (6/ 171) (6105) وشعب الإيمان (5/ 85) (3131) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 378) (3328) حسن لغيره

(2) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (5/ 212) صحيح مرسل

(3) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (5/ 237) ومصنف ابن أبي شيبة (7/ 73) (34290) صحيح مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت