عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا , فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ أَنْ قَدْ حَضَرَهُ شَيْءٌ , فَتَوَضَّأَ وَخَرَجَ وَمَا يُكَلِّمُ أَحَدًا , فَلَصِقْتُ بِالْحُجُرَاتِ أَسْمَعُ مَا يَقُولُ , فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ:"أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:"مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبَكُمْ , وَتَسْأَلُونِي فَلَا أُعْطِيَكُمْ , وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلَا أَنْصُرَكُمْ"السنن الكبرى للبيهقي [1] "
وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ أَنْ قَدْ حَفَزَهُ شَيْءٌ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ خَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا، فَدَنَوْتُ مِنَ الْحُجُرَاتِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبُكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلَا أُعْطِيكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي، فَلَا أَنْصُرُكُمْ"مسند أحمد [2]
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ، أَنْ يَرَى أَمْرًا عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ فَلَا يَقُولُ فِيهِ، فَيَلْقَى اللَّهَ قَدْ ضَيَّعَ ذَلِكَ فَيَقُولُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: رَبِّي خَشِيتُ النَّاسَ، فَيَقُولُ: أَنَا كُنْتُ أَحَقَّ أَنْ يُخْشَى» المعجم الأوسط [3]
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرَ اللَّهِ فِيهِ مَقَالٌ فَلَا يَقُومُ فِيهِ فَيُقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِي كَذَا"
(1) - السنن الكبرى للبيهقي (10/ 160) (20200) حسن لغيره
(2) - مسند أحمد مخرجا (42/ 149) (25255) حسن لغيره
(3) - المعجم الأوسط (5/ 240) (5199) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 384) حسن لغيره
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ:"وَهَذَا فِيمَنْ يَتْرُكُهُ خَشْيَةَ مَلَامَةِ النَّاسِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى الْقِيَامِ بِهِ"شعب الإيمان (10/ 62)