فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 531

وجَائِرِهِمْ حَتَّى يَقِفُوا عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَل فِيكُمْ طَلَبِي فَلَا يَبْقَى جَائِرٌ فِي حُكْمِهِ مُرْتَشٍ فِي قَضَائِهِ ممكن سمعه أحد الْخَصْمَيْنِ إِلَّا هَوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا"أبو يعلى [1] "

وعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قَالَ - صلى الله عليه وسلم: {أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ علم أن في العشرة أفضل ممن استعمل فَقَدْ غَشَّ اللَّهَ وَغَشَّ رَسُولَهُ وَغَشَّ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَيُؤْتَى بِالَّذِي ضَرَبَ فَوْقَ الْحَدِّ فَيَقُولُ: عبدي، لم ضَرَبْتَ فَوْقَ مَا أَمَرْتُكَ؟ فَيَقُولُ: غَضِبْتُ لَكَ. فَيَقُولُ: أَكَانَ لِغَضَبِكَ أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِي؟ وَيُؤْتَى بِالَّذِي قَصَّرَ فَيَقُولُ: عَبْدِي، لِمَ قصرت؟ فيقول: رحمته. فيقول: أكانت لِرَحْمَتِكِ أَنْ تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ رَحْمَتِي؟ فَيُؤْمَرُ بها جَمِيعًا إِلَى النَّارِ} . [2]

عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ:"تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ، عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ؟ قَالَ: فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةَ: اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ. فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ، قَالُوا: يَا رَبَّ، لَا يَضُرُّهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا. قَالَ: وَيَقُولُونَ: عَبْدُكَ الْكَافِرُ تَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ وَتَبْسُطُ لَهُ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةَ: اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ عِقَابِهِ، قَالَ: فَإِذَا رَأَوْا عِقَابَهُ قَالُوا: يَا رَبِّ، لَا يَنْفَعُهُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا"حلية الأولياء وطبقات الأصفياء [3]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَقَالَ: يَا ربِّ يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يُؤْمِنُ بِكَ وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ فَتَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ وَيَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَكَفْرُ بِكَ"

(1) - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (10/ 94) (2153) حسن

(2) - جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن (2/ 105) (2247) والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (10/ 100) (2155) حسن لغيره

(3) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 118 و 123) صحيح مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت