السَّبْعِينَ أَلْفًا سَبْعِينَ أَلْفًا، فَقُلْتُ: إِذًا لَا يُكْمِلُوا ذَلِكَ، فَقَالَ: إِذًا أُكْمِلُهُمْ لَكَ مِنَ الْأَعْرَابِ"معرفة الصحابة لأبي نعيم [1] "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وُجُوهَهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ عُكَّاشَةُ: ادْعُو اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: أَنْتَ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: ادْعُو اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: سَبَقَكَ إِلَيْهَا عُكَّاشَةُ قَالَ: فَاسْتَزَدْتُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ هَذَا فِي مُهَاجِرِي أُمَّتِي؟ قَالَ: إِنَّ لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ فِي مُهَاجِرِي أُمَّتِكَ لَأَكْمَلْتُهُمْ لَكَ مِنَ الْأَعْرَابِ"معجم ابن الأعرابي [2] "
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ، كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ خَالِصَةً، وَالسَّابِعَةُ لَمْ يَكُنْ مُوسَى يُحِبُّهَا، قَالَ: يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَتْقَى؟ قَالَ: الَّذِي يَذْكُرُ وَلَا يَنْسَى، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَهْدَى؟ قَالَ: الَّذِي يَتْبَعُ* الْهُدَى، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَحْكُمُ؟ قَالَ: الَّذِي يَحْكُمُ لِلنَّاسِ كَمَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ؟ قَالَ: عَالِمٌ لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ، يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعَزُّ؟ قَالَ: الَّذِي إِذَا قَدَرَ غَفَر، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟ قَالَ: الَّذِي يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَفْقَرُ؟ قَالَ: صَاحِبٌ مَنْقُوصٌ"،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَيْسَ الْغِنَى عَنْ ظَهْرٍ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جَعَلَ غِنَاهُ فِي"
(1) - معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1993) (5007) حسن
قال الكلاباذي: المراد بالأمة أولًا أمة الإجابة وبقوله آخرًا أمتي أمة الاتباع فإن أمته - صلى الله عليه وسلم - على ثلاثة أقسام: أحدها أخص من الآخر أمة الاتباع ثم أمة الإجابة ثم أمة الدعوة فالأولى أهل العمل الصالح، والثانية مطلق المسلمين، والثالثة من عداهم ممن بعث إليهم. شرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (9/ 316)
(2) - معجم ابن الأعرابي (2/ 709) (1439) حسن