فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 531

عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ، ثنا أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ قَالَ:"قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ:"رَبِّ، مَنْ فِي ظِلِّكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ أَذْكُرُهُمْ وَيَذْكُرُونَنِي وَيَتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي فَأُولَئِكَ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي قَالَ: يَا رَبِّ، مَنْ أَصْفِيَاؤُكَ مِنْ عِبَادِكَ؟ قَالَ: كُلُّ تَقِيِّ الْقَلْبِ نَقِيِّ الْكَفَّيْنِ لَا يَأْتِي ذَا قَرَابَةٍ يَمْشِي هَوْنًا وَيَقُولُ صَوَابًا تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا يَزُولُ، قَالَ: يَا رَبِّ، مَنْ يَسْكُنُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ عِنْدَكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ لَا تَنْظُرُ أَعْينُهُمْ إِلَى الزِّنَا وَلَا يَضَعُونَ فِي أَمْوَالِهِمُ الرِّبَا وَلَا يَأْخُذُونَ فِي حُكْمِهِمُ الرِّشَا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَقُّ وَعَلَى أَلْسِنَتِهِمُ الصِّدْقُ أُولَئِكَ يَسْكُنُونَ حَظِيرَةَ قُدُسِي"حلية الأولياء وطبقات الأصفياء [1] "

عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي، أَمَّا وَاحِدَةٌ: فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَإِنَّ خُلُوفَ أَفْوَاهِهِمْ حِينَ يُمْسُونَ أُطَيِّبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُ جَنَّتَهُ فَيَقُولُ لَهَا: اسْتَعِدِّي وَتَزَيَّنِي لِعِبَادِي أَوْشَكَ أَنْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ تَعَبِ الدُّنْيَا إِلَى دَارِي وَكَرَامَتِي، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غَفَرَ لَهُمْ جَمِيعًا"فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ:"لَا، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعُمَّالِ يَعْمَلُونَ فَإِذَا فَرَغُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وُفُّوا أُجُورَهُمْ"شعب الإيمان [2]

(1) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (10/ 129) صحيح مرسل

(2) - شعب الإيمان (5/ 220) (3331) وحَسَّنَهُ أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ فِي أَمَالِيهِ طرح التثريب في شرح التقريب (4/ 97) ومسند أحمد مخرجا (13/ 295) (7917) حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت