فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 531

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: «لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَلَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ» رواه أبو داود الطيالسي [1]

(1) - مسند أبي داود الطيالسي (4/ 312) (2709) و الزهد الكبير للبيهقي (ص: 281) (719) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 380) (3331 و 7657) ومسند أحمد مخرجا (14/ 327) (8708) والمطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا (ص: 82) (43) حسن

وصححه الحاكم ورده الذهبي بقوله: صدقة بن موسى واهٍ

وهذا القول فيه نظر:

قال عنه فِي التقريب: (2941) صدوق له أوهام وفي الكاشف (2410) ضعف وفي التهذيب مختلف فيه 4/ 418 - 419 وقد روى عنه: يزيد بن هارون وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم وأبو سلمة التبوذكي ومسلم بن إبراهيم وعبد الصمد بن عبد الوارث وعلي بن الجعد وغيرهم من الثقات والراجح أنه صدوق له أفراد وليس هذا منها

والمعنى -والله أعلم-: أن الله جل، وعلا يخبرنا: أن عباده لو أطاعوه ليسقينهم المطر بالليل، فينتفع بها الزرع، والبهائم، والآدميون، فلا يحصل له عطلة في نهارهم لمعاشهم، بل يصبح كل يزاول عمله، ولا تشل حركة القوافل في البراري، والقفار وحركة المشي، والسعي في المدن، والقرى؛ تسهيلًا للعباد، ورأفة بهم، وليطلعن الشمس على العباد في النهار؛ لتجف الأراضي التي أصابتها المياه، والطرق التي يسلكها العباد، وتذهب المكروبات التي تدنومن الثمر، والشجر، وتلصق بها، ولَمَا سمع عباده صوت الرعد؛ خوفًا من أن يصيبهم رعب، أوأذى من صوته. الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية (ص: 155)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت