فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 531

يَسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِخَلْقِي عَذَابًا ذَكَرْتُهُمْ، فَصَرفْتُ عَذَابِي عَنْ خَلْقِي» جامع معمر بن راشد [1]

عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ:"قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: مَنْ أُذْكَرُ بِرُؤْيتِهِ قَالَ: رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَعُودُونَ الْمَرْضَى، وَيُعَزُّونَ الثَّكْلَى، وَيُشَيِّعُونَ الْهَلْكَى"الزهد لأحمد بن حنبل [2]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:"قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا قَالَ: رَبِّ، فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟ قَالَ: الرَّاضِي بِمَا أَعْطَيْتُهُ قَالَ: رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحْكَمُ؟ قَالَ: الَّذِي يَحْكُمُ عَلَى نَفْسِهِ بِمَا يَحْكُمُ عَلَى النَّاسِ"الزهد لأحمد بن حنبل [3]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ كَلَّمَ رَبَّهُ: أَيْ رَبِّ , أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا., قَالَ: أَيُّ عِبَادِكَ أَحْكُمُ؟ , قَالَ: الَّذِي يَقْضِي عَلَى نَفْسِهِ كَمَا يَقْضِي عَلَى النَّاسِ., قَالَ: رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟ , قَالَ: الرَّاضِي بِمَا أَعْطَيْتُهُ"شعب الإيمان [4]

وعَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا قَالَ: يَا رَبِّ فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟ قَالَ: أَقْنَعُهُمْ بِمَا أَعْطَيْتُهُ قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْدَلُ؟ قَالَ: مَنْ دَانَ مِنْ نَفْسِهِ"القناعة لابن السني [5] "

(1) - جامع معمر بن راشد (11/ 204) (20329) فيه جهالة ويقويه ما قبله

(2) - الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 63) (385) صحيح مرسل

(3) - الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 73) (447) حسن

(4) - شعب الإيمان (12/ 548) (9865) حسن

(5) - القناعة لابن السني (ص: 51) (21) صحيح مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت