وعَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَخِيهِ، يَعْنِي مُطَرِّفًا قَالَ: إِذَا اسْتَوَتْ سَرِيرَةُ الْعَبْدِ وَعَلَانِيَتُهُ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «هَذَا عَبْدِي حَقًّا» الزهد لأحمد بن حنبل [1]
وعَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ:"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اسْتَوَتْ سَرِيرَتُهُ، وَعَلَانِيَتُهُ قَالَ اللَّهُ: هَذَا عَبْدِي حَقًّا، قَالَ: فَقَالَ مُطَرِّفٌ: لَيُحَصِّلَنَّ اللَّهُ الْحِسَابَ مِنَ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَأْخُذَ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ فَضْلَ قَرْنِهَا"الزهد لوكيع [2]
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ قَالَ:"دَعْوَةٌ سِرًّا أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ عَلَانِيَةً وَإِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ عَمَلًا حَسَنًا فِي الْعَلَانِيَةِ وَعَمِلَ فِي السِّرِّ مِثْلَهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «هَذَا عَبْدِي حَقًّا» الزهد لأحمد بن حنبل [3] "
عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ يَرْوِي ذَلِكَ، عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ:"ثَلَاثةٌ مَنْ حَافِظَ عَلَيْهِنَّ فَهُوَ عَبْدِي حَقًّا، وَوليي حَقًّا، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَ عَدُوِّي حَقًّا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالْجَنَابَةُ"- يَعْنِي غُسْلَ الْجَنَابَةِ - شعب الإيمان [4]
وعن كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ:"ثَلَاثٌ أَجِدُهُنَّ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ فَهُوَ عَبْدِي حَقًّا، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَ عَدُوِّي حَقًّا: الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ"حلية الأولياء وطبقات الأصفياء [5]
وعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيِّي حَقًّا، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَ عَدُوِّي حَقًّا: الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالْجَنَابَةُ» المعجم الأوسط [6]
(1) - الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 194) (1327) صحيح مرسل
(2) - الزهد لوكيع (ص: 848) (526) صحيح مرسل
(3) - الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 252) (1803) صحيح مرسل
(4) - شعب الإيمان (4/ 265) (2494) صحيح مرسل
(5) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 253) صحيح مرسل
(6) - المعجم الأوسط (9/ 9) (8961) ضعيف جدا
(ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا) أي يتولاه الله ويحفظه (ومن ضيعهن فهو عدو لي حقا: الصلاة) المفروضة يعني المكتوبات من الخمس (والصيام) أي صيام رمضان (والجنابة) أي الغسل من الجنابة ومثلها الغسل عن حيض أو نفاس في حق المرأة والمراد يكون المضيع عدوا لله أنه يعاقبه ويذله ويهينه إن لم يدركه العفو فإن ضيع ذلك جاحدا فهو كافر فتكون العداوة على بابها"فيض القدير (3/ 290) "