مُحَمَّدُ، هَذِهِ نَجَاتُكَ وَنَجَاةُ أُمَّتِكَ وَمَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى دِينِكَ مِنَ النَّارِ"شعب الإيمان [1] "
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْنِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِي هُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ، إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْرَثْتُهُ الجَنَّةَ، وَإِنْ رَجَعْتُهُ رَجَعْتُهُ بِأَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ» سنن الترمذي [2] .
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَيَّ ضَامِنٌ إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْرَثْتُهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ رَجَعْتُهُ رَجَعْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ» الجهاد لابن أبي عاصم [3]
وعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:قَالَ رَبُّكُمْ: مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ وَجْهِي فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ، إِنْ أَنَا قَبَضْته فِي وَجْهِهِ أَدْخَلْته الْجَنَّةَ , وَإِنْ أَنَا أَرْجَعْته أَرْجَعْته بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ. [4]
(1) - شعب الإيمان (4/ 38) (2147) ضعيف
(2) - سنن الترمذي ت شاكر (4/ 165) (1620) صحيح
(3) - الجهاد لابن أبي عاصم (1/ 205) (45) صحيح
(إن قبضته) أي: قتل في الجهاد كان من أهل الجنة، وإن رجع إلى أهله رجع بأجر وغنيمة. شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال (83/ 12،بترقيم الشاملة آليا)
(4) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (10/ 299) (19776) صحيح مرسل
ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ)،أَيْ: وَاجِبُ الْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ عَلَيْهِ تَعَالَى كَالشَّيْءِ الْمَضْمُونِ (حَتَّى يَتَوَفَّاهُ) ،أَيْ: يَقْبِضَ رُوحَهُ إِمَّا بِالْمَوْتِ أَوْ بِالْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (فَيُدْخِلَهُ اللَّهُ) ،أَيْ: مَعَ النَّاجِينَ (أَوْ يَرُدَّهُ) : عَطْفٌ عَلَى يَتَوَفَّاهُ (بِمَا نَالَ) ،أَيْ: مَعَ مَا وَجَدَهُ (مِنْ أَجْرٍ) يَعْنِي: ثَوَابًا فَقَطْ (أَوْ غَنِيمَةٍ) ،أَيْ: مَعَ الْأَجَرِ فَأَوْ لِلتَّنْوِيعِ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَوْ هُمَا فَأَوْ لِمَنْعِ الْخُلُوِّ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَلْزَمُ أَنْ يُوجَدَ غَنِيمَةٌ بِلَا أَجْرٍ، وَهُوَ مَرْفُوضٌ لِأَنَّهُ خِلَافُ الْمَفْرُوضِ فَتَأَمَّلْ، فَإِنَّهُ مَحَلُّ زَلَلٍ وَخَطَلٍ، وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ حِكَايَةً عَنِ اللَّهِ تَعَالَى: «مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي فَأَنَا عَلَيْهِ ضَامِنٌ، أَوْ هُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ» ،شَكَّ الرَّاوِي، أَيْ: فَأَنَا عَلَيْهِ رَقِيبٌ وَحَفِيظٌ، أَوْ هُوَ عَلَيَّ وَاجِبُ الْحِفْظِ"مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (2/ 611) "