تَأْمُرُنِي؟ فَيُقَالُ: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ"فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ الْخَادِمُ مَعْذُورَةً فَتَرْجِعُ اللَّعْنَةُ فَأَكُونُ مَعَهَا"الدعاء للطبراني [1]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنْ قُلْ لِلظَّلَمَةِ: لَا يَذْكُرُونِي، فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي، وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ"مصنف ابن أبي شيبة [2]
وعن زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ يَا أَخَا الْمُرْسَلِينَ وَيَا أَخَا الْمُنْذِرِينَ أَنْذِرْ قَوْمَكَ أَنْ لَا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي وَلِأَحَدٍ عِنْدَهُمْ مَظْلِمَةٌ، فَإِنِّي أَلْعَنَهُ مَا دَامَ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيَّ يصَلَّى حَتَّى يَرُدَّ تِلْكَ الظَّلَامَةَ إِلَى أَهْلِهَا، فَأَكُونُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَأَكُونُ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَكُونُ مِنْ أَوْلِيَائِي وَأَصْفِيَائِي وَيَكُونُ جَارِي مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ» حلية الأولياء وطبقات الأصفياء [3]
وعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ يَا أَخَا الْمُرْسَلِينَ يَا أَخَا الْمُنْذِرِينَ، أَنْذِرْ أُمَّتَكَ أَنْ لا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي إِلا بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأَلْسُنٍ صَادِقَةٍ وَأَيْدٍ نَقِيَّةٍ وَفُرُوجٍ طَاهِرَةٍ، وَلا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي وَلأَحَدٍ عِنْدَهُمْ
(1) - الدعاء للطبراني (ص: 576) (2084) فيه جهالة
وقال الهيتمي:"وَأَبُو عُمَيْرٍ لَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ، وَلَكِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ صَدِيقَ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِي يَزُورُهُ هُوَ ثِقَةٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 74) "
(2) - مصنف ابن أبي شيبة (6/ 344) (31895) صحيح
(أن قل للظلمة لا يذكروني فإني أذكر من يذكرني وإن ذكري إياهم أن ألعنهم) أي أطردهم عن رحمتي وأبعدهم عن إكرامي ودار كرامتي قال حجة الإسلام: هذا في عاص غير غافل في ذكره فكيف إذا اجتمعت الغفلة والعصيان"فيض القدير (3/ 71) "
(3) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (6/ 116) حسن