إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ تُعِيدَنِيَ إِلَيْهَا فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي"تفسير ابن أبي حاتم [1] "
عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: يُخْرَجُ لابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثُ دَوَاوِينَ: دِيوَانٌ فِيهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَدِيوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ وَدِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمِ مِنَ اللَهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ لأَصْغَرِ نِعْمَةٍ أَحْسَبُهُ قَالَ: فِي دِيوَانِ النِّعَمِ خُذِي ثَمَنَكِ مِنْ عمله الصالح، فيستوعب عَمَلَهُ الصَّالِحَ ثُمَّ تَنَحَّى وَتَقُولُ: وَعِزَّتِكَ مَا اسْتَوْفَيْتُ وَتَبْقَى الذُّنُوبُ وَالنِّعَمُ وَقَدْ ذَهَبَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ كُلُّهُ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمَ عَبْدًا قَالَ: يَا عَبْدِي قَدْ ضَاعَفْتُ لَكَ حَسَنَاتِكَ وَتَجَاوَزْتُ عَنْ سَيِّئَاتِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ: وَوَهَبْتُ لك نعمتي."مسند البزار [2] "
عَن صَفْوَان بن عَسَّال قَالَ: قَالَ رَسُول الله: - صلى الله عليه وسلم - إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جَاءَ الايمان والشرك يجثوان بَين يَدي الرب فَيَقُول الله للإِيمان: انْطلق أَنْت وَأهْلك إِلَى الْجنَّة، وَيَقُول للشرك: انْطلق أَنْت وَأهْلك إِلَى النَّار ثمَّ تَلا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - {من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ خير مِنْهَا} يَعْنِي: قَول لَا إِلَه إِلَّا الله {وَمن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} يَعْنِي: الشّرك {فكبت وُجُوههم فِي النَّار} موجبات الجنة لابن الفاخر [3]
(1) - تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (9/ 2935) (16651) وتفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 623) والتوحيد لابن خزيمة (2/ 749) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 285) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (6/ 210) ومسند أحمد مخرجا (21/ 99) (13411) حسن لغيره
(2) - تفسير ابن كثير ت سلامة (4/ 512) والدر المنثور في التفسير بالمأثور (5/ 400) ومسند البزار = البحر الزخار (13/ 99) (6462) ضعيف
(3) - الدر المنثور في التفسير بالمأثور (6/ 386) وموجبات الجنة لابن الفاخر (ص: 46) (43) حسن لغيره