فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 531

أحمد [1] .164 - مَا سَأَلَنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ:

عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، قال: لَا أَقُولُ الْيَوْمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَمْ يَقُلْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ» وسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: رَجُلاَنِ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمَا مِنَ اللَّيْلَ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ فَيَتَوَضَّأُ، فَإِذَا وَضَّأَ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلَّذِينَ وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ يَسْأَلُنِي، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ."مسند أحمد [2] ."

وعن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قال: لَا أَقُولُ الْيَوْمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَمْ يَقُلْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ» وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ: «رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ، وَعَلَيْكُمْ عُقَدٌ، فَإِذَا وَضَّأَ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِذَا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) (2/ 95) (3916) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 409) (3426) فيه انقطاع

قال السندي: قوله:"إني أعهد"،في"القاموس": العهد، توحيد الله تعالى، ومنه قوله: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا} ،فيمكن أن يقال: المعنى هاهنا: إني أوحدك بالشهادتين، ملتجئًا إليك في حفظ ذلك لي وبقائه والإيفاء بجزائه عند الحاجة إليه. فإن قلت: ما وجه التوحيد بالشهادتين مع أن الشهادة بالرسالة لا دخل لها في التوحيد؟ قلت: المراد التوحيد على الوجه المأمور به، ولا يحصل ذلك إلا بالشهادتين. فإنك إنْ تَكِلْني: تعليل للالتجاء إليه تعالى، أي: إن تكلني بقطع عونك عني، والتخلية بيني وبين نفسي فاجعل لي عندك عهدًا، أي: فاكتب لي عندك توحيدًا، واحفظه لي في خزائنك. توفينيه، أي: جزاءه، والمقصود أن يكون توحيده مقبولًا عنده. إلا قال الله: ليس الموضع موضع كلمة"إلا"،إلا بأن تجعل كلمة"من"في قوله:"من قال"استفهامية للإِنكار، أي: ما يقول أحد، فصح الاستثناء، كما في قوله تعالى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} [إلبقرة: 255] ،والله تعالى أعلم.

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) (6/ 105) (17791) 17944 - صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت