وُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ، قَالَ اللَّهُ:"عَبْدِي لِي صَلَّيْتَ وَإِيَّايَ عَبَدْتَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ" [1]
وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: قُمْ. فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ. فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ. فَأَقْبَلَ، فَقَالَ لَهُ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَلَا أَحْسَنُ مِنْكَ وَلَا أَكْرَمُ مِنْكَ وَلَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ أُعْرَفُ، وَلَكَ الثَّوَابُ وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ" [2]
أمثلة على الأحاديث القدسية التي ليس لها أصل:
حديث: «مَا وَسِعَنِي سَمَائِي ولا أَرْضِي وَلَكِنْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ» .قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «هذا ما ذكروه في الإسرائيليات ليس له إسناد معروف عن النبي - صلى الله عليه وسلم -،ومعناه: وسع قلبه محبتي ومعرفتي» [3]
حديث: «كُنْتُ كَنْزًا لا أُعْرَفُ، فَأحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ خَلْقًا فَعَرَّفْتُهُمْ بِي فَعَرَفُونِي»
(1) - الترغيب بفضائل الأعمال لابن شاهين (114) وفيه نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ كذاب، قال في تقريب التهذيب [ج 1 - ص 567] (7210) نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته ويعرف بالجامع لجمعه العلوم لكن كذبوه في الحديث وقال بن المبارك كان يضع من السابعة مات سنة ثلاث وسبعين ت فق
(2) - التَّرْغِيبُ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَثَوَابُ ذَلِكَ لِابْنِ شَاهِينَ (253) وجامع الأحاديث القدسية - (ج 1 / ص 65) (1115) وهو موضوع فيه سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أُخْتِ، سُفْيَانَ كذاب، انظر تقريب التهذيب [ج 1 - ص 262] (2726)
(3) - «منهاج السنة» (5/ 377) ، «الفتاوى الكبرى» (5/ 87) ، «مجموع الفتاوى» (18/ 122) وقال السخاوي في «المقاصد الحسنة» (ص 198) : «ذكره الغزالي في الإحياء، وقال مخرِّجه العراقي: لم أر له أصلًا» .وقال العجلوني في «كشف الخفاء» (2/ 878) : «هو دائر على ألسنة الصوفية وغيرهم» .ودفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين ط مكتبة السنة (ص: 253) والوسيط في علوم ومصطلح الحديث (ص: 325)