وعندنا من الدلائل السمعية والعقلية ما لا يتسع هذا الموضع لذكره . وأنا أعلم أن المتكلمين لهم شبهات موجودة لكن لا يمكن ذكرها في الفتوى فمن نظر فيها وأراد إبانة ما ذكروه من الشبه فإنه يسير .
ــــــــــــــــــــــ
نعم الشيخ كما سبق وهذا من إنصافه أيضا يقول هؤلاء المردود عليهم لهم شبه يريدونها علينا إذا أوردنا عليهم هذه الأدلة لكن ليس هذا موطن ذكرها والتوسع في إيرادها فمن أراد الوقوف عليها والإجابة عنها هو قال فإنه يسير بمعنى فليرجع إلى مظان ذلك نعم.
وإذا كان أصل هذه المقالة - مقالة التعطيل والتأويل - مأخوذا عن تلامذة المشركين والصابئين واليهود فكيف تطيب نفس مؤمن - بل نفس عاقل - أن يأخذ سبل هؤلاء المغضوب عليهم والضالين ويدع سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ؟ !
ــــــــــــــــــــــ
نعم نكتفي بهذا هنا فصل لعلنا نقف عليه إلى الدرس القادم والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
س: هذا سؤال من سائل رمز لنفسه بالأشعر، فإن كان أشعريا على أشعريته فنسأل الله - عز وجل - أن يمن علينا وعليه بالهداية، وأن يبصرنا وإياه صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء، يقول: عند مناظرة سلفي مع أشعري أن يقول السلفي: لم يقل أحد منهم الصحابة بخلاف ظاهر القرآن وهذا دليل على أنهم يثبتون الصفات... إلى آخره، هنا يقول الأشعري: متى كان السكوت دليلا يؤخذ به ثم ما يدريك لعلهم كانوا يؤولونها لأنهم عرب والقرآن عربي، والعرب كما هو معلوم تكني باليد عن القدرة والنعمة... إلى آخر ذلك ما هو معلوم إلى آخر كلامه .