وأما الإيمان باليوم الآخر فلا يؤمنون بأن هذا العالم سينتهي وسيكون فيه يومٌ يجتمع فيه الناس ويحيي الله - عز وجل - هذه الأجساد، لا، يقولون: كل هذه خيالات خيّل بها الملائكة على الناس والعامة لأيش؟ لتصلح أحوال الناس، فحقيقة مذهب هؤلاء الكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد عليه
وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم، قبل أن نبدأ في الدرس هناك تنبيهات:
التنبيه الأول: الحديث الذي سئلت عنه بالأمس
إن الله حيي ستير
الحديث رواه أبو داود والإمام أحمد والنسائي بسند صحيح، وممن صححه من المتأخرين الشيخ ناصر رحمة الله عليه.
الأمر الآخر: بعض الإخوان يحبذون التأني في الشرح، وأقول: لا مانع، لكن الإخوة المنظمون للدورة حقيقة
يرغبون ويلحون في أن نكمل هذا الجزء المطبوع من المتن الذي بين أيديكم، وهذا يستلزم منا السرعة قليلا في التعليق.
الأمر الثالث: هناك بعض المسائل وبعض المصطلحات لولا أن الشيخ أوردها عندنا في المتن لضربنا عنها صفحا؛ لأنها ربما تشوش على بعض الحضور، ولكن لما أوردها الشيخ اقتضى المقام الوقوف مع هذه المصطلحات وبيانها مع الإيجاز، نحن نحاول بقدر ما نستطيع أن نوجز في التعليق عليها بما يجلِّي المعنى.
فصل
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه.
قال المصنف رحمه الله تعالى رحمة واسعة: