فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 612

نعم. هذه العبارات.. عبارات مستحدثة, قضية هل سمع الله - عز وجل - هل بصر الله - عز وجل - يستلزم من إثباته حلول الحوادث لله -عز وجل-؟ وهل الله محل الحوادث؟ كل هذا الكلام من بدع أهل الكلام, فنحن نثبت لله السمع, ونثبت لله البصر, ونثبت لله العلم, ونثبت لله الرؤية على الوجه اللائق به -سبحانه وتعالى-, ولا يلزم من ذلك أن يكون الله محلا للحوادث؛ ولهذا.. الإعراض عن مثل هذه العبارات هو الأولى, فهو الآن يحاول أن يقرر أن إثبات السمع, وإثبات البصر, وإثبات الرؤية لله - عز وجل - لا يلزم منها أن يحدث ذلك شيء في ذات الله -عز وجل-؛ بخلاف المخلوق؛ ولهذا قال: إلى أن قال: ما يعقل من المخلوق أنه يحدث منهم علم استماع لما كان من قوله؛ لأن المخلوق إذا سمع حدث له عقد فهم... إلى آخر هذا الكلام, الشاهد: أن هذه من المسائل التي أنكرها السلف -رحمهم الله-, وقالوا: هذه مسائل لم يتكلم الله - عز وجل - بها, ولم يتكلم بها النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتكلم بها الصحابة, فالأولى.. الإعراض عنها, ومن أطلقها على الله ابتداء دخلنا معه في الاستفسار عن مراده؛ ولهذا لا نطيل الكلام

في هذه الأسطر, ومن كان عنده إشكال أنا موجود في أي وقت أشرح له نفس العبارة؛ لكن ما بودي أن ندخل في تفصيل هذه العبارات؛ ربما بعض الإخوان يصعب عليهم فهمها, وأيضا يضيع علينا الوقت في أمر أهم من ذلك, نعم. الشاهد من إيراد المؤلف في النقل عن الحارث المحاسبي: هذه الأسطر القادمة, شيخ الإسلام أورد هذا النقل عن الحارث المحاسبي؛ لأجل هذه الأسطر القادمة, نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت