وأذكر في سنة من السنوات، كنا نناظر أحد الأشخاص في الحرم المكي، وكان طالب علم لكنه ممن يذهب إلى مذهب الأشاعرة، وينكر صفة العلو فطال المقام معه والأخذ والرد، فسبحان الله مر صبي صغير لم يدخل المدرسة، صغير، فنادينا الصغير، قلنا له: تعالى أين الله؟ مباشرة بفطرته قال: في السماء ومشى، قلنا له: من علم هذا
الصغير؟ فبهت الرجل.
إذن من الأدلة القوية التي يستدل بها على من أنكر صفة العلو، هذه الفطرة التي أودعها الله في قلوب عباده، نعم.