فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 612

ثم عن السلف في ذلك من الأقوال، ما لو جُمع لبلغ مئات أو ألوفا، ثم ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أحد من السلف الأمة، لا من الصحابة والتابعين، ولا عن أئمة الدين، الذين أدركوا زمن الأهواء والاختلاف حرف واحدا يخالف ذلك، لا نصا ولا ظاهرا.

ــــــــــــــــــــــ

نعم. هذا هو دلالة النوع الرابع الإجماع، الشيخ يقول: ثم عن السلف في ذلك من الأقوال ما لو جُمع لبلغ مئات أو ألوفا، وذكرت لكم ممن عني بجمع أقوالهم في كتابه العلو، وقد جمع أقوالهم على الطبقات، فقال: من الطبقة الأولى فلان وفلان، ويو، الإمام الذهبي رد أقوالهم من الطبقة الثانية الثالثة الرابعة، وكذلك ابن القيم -رحمه الله- في اجتماع الجيوش، بل إنه تعدى إلى أبعد من هذا، نقل عن الكفار وعن الجن وعن الحيوانات، يثبت أن كل هؤلاء يخالفون هؤلاء المعطلة، ويثبتون صفة العلو، يقول: وليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله، ولا عن أحد من الصحابة، ولا عن أحد من التابعين، ولا عن تابعي التابعين، حرف واحد يخالف هذا الأمر.

قد يورد عليك شخص، ويقول: لأنه ربما ما جاء من يبحث هذه المسألة، الشيخ أشار إلى هذا الاحتمال، فقال: الذين أدركوا زمن الأهواء والاختلاف، أدركوا أناسا ينفون عن الله صفة العلو، ويريدون الشبهات، وما بلغنا عن أحد الأئمة أنه وافقهم على ذلك، فالمسألة أثيرت في وقتهم، لكنهم ردوا عليهم، وأثبتوا صفة العلو لله حقيقة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

س: أحسن الله إليكم، هذا سائل يقول: أعرف مؤذن مسجد يصلي أحيانا بنا، فهل تجوز الصلاة خلفه وماذا نفعل به؟ نشكيه أو ماذا نفعل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت