فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 612

إلى أن قال: فأول ما نبتدي به مما أوردنا هذه المسألة من أجلها ذكر أسماء الله - عز وجل - وصفاته، مما ذكر الله في كتابه، وما بين - صلى الله عليه وسلم - من صفاته في سنته، وما وصف به - عز وجل - نفسه، مما سنذكر قول القائلين بذلك، مما لا يجوز لنا في ذلك أن نرده إلى أحكام عقولنا بطلب الكيفية بذلك، مما قد أمرنا بالاستسلام له.

ــــــــــــ

نعم. يقول: أول ما سنبتدئ بنقله وذكره؛ مما نقل عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل القرون الأولى صفات الله - عز وجل - التي لا مجال للعقل فيها، ولا يجوز أن ندخل فيها بالتكييف أو التشبيه، وإنما المعول في ذلك على ورود النص نعم.

قبول ما وصف الله به نفسه كقبول أوائل التوحيد

إلى أن قال: ثم إن الله تعرف إلينا بعد إثبات الوحدانية وإقرار الألوهية؛ ذكر تعالى في كتابه بعد التحقيق بما بدا به من أسمائه وصفاته، وأكد عليه السلام بقوله فقبلوا منه؛ كقبولهم لأوائل التوحيد من ظاهر قول: لا إله إلا الله.

ــــــــــــ

إلى أن تم أن الله - عز وجل - جاءنا في كتابه، وعلى لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - بإثبات الوحدانية له، والنهي عن الشرك؛ كذلك جاءنا بأسمائه وصفاته؛ ولهذا قبل الصحابة -رضي الله عنهم- من النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الأخبار التي جاءت في الأسماء والصفات، كما قبلوا تلك الأخبار التي جاءت في إثبات الوحدانية، والنهي عن الشرك نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت