فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 612

فصل: ثم القول الشامل في جميع هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه أو بما وصف به رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبما وصفه به السابقون الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث، قال الإمام أحمد - رضي الله عنه - لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو بما وصف به رسوله - صلى الله عليه وسلم - لا يتجاوز القرآن ولا الحديث، ومذهب السلف أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، ونعلم أن ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا أحاجي؛ بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه؛ لا سيما إذا كان المتكلم أعلم الخلق بما يقول، وأفصح الخلق في بيان العلم، وأفصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والإرشاد .

ــــــــــــــــــــــــــــ

نعم، المؤلف -رحمه الله- لما فرغ من المقدمة التي أسس بها لهذه الرسالة وبهذا الباب"باب ما يوصف به الله عز وجل"، وأوضح بهذه المقدمة أن الكتاب والسنة فيهما الشفاء التام والنور والهدى في هذا الباب وغيره، وأن مذهب السلف هو الأسلم والأعلم والأحكم، شرع رحمه الله في بيان المذهب الحق في باب ما يوصف به الله - عز وجل - فقال: ثم القول الشامل في جميع هذا الباب، أي: باب ما يوصف به الله - عز وجل - أي: يوصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبما وصفه به السابقون الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت