فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 612

المؤلف يقول السلف -رحمهم الله-: لا يلحدون في أسماء الله وآياته، والإلحاد في اللغة هو الميل، ولهذا سمي اللحد لحدًا لأنه مائل عن وسط القبر، أما في الاصطلاح فهو العدول بآيات الله - عز وجل - أو بما دلت عليه عن حقائقها، والإلحاد -كما ذكر المؤلف- ينقسم إلى قسمين: إلحاد في أسماء الله - عز وجل - وهو الذي جاء في قوله: { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } (3) .

وللإلحاد في أسماء الله صور ذكرها ابن القيم -رحمه الله- منها: تسمية الله - عز وجل - بما لم يسمِّ به نفسه، كتسمية النصارى له بماذا؟

(1) - سورة المائدة آية: 64.

(2) - سورة الفتح آية: 10.

(3) - سورة الأعراف آية: 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت