فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 291

ولد بجيلان في سنة إحدى وسبعين وأربع مئة.

قدم الشّيخ عبد القادر بغداد شابّا سنة 488 هـ، فسمع الحديث وتفقّه على العلاّمة، شيخ الحنابلة، أبي سعد المبارك بن عليّ بن الحسين المخرّميّ البغداديّ الّذي كانت مدرسته بباب الأزج، مات سنة 513 هـ، ودفن إلى جانب أبي بكر الخلاّل عند قبر الإمام أحمد.

وقد انتفع الشّيخ عبد القادر به كثيرا، حيث فوّض المدرسة إليه، فتكلّم على النّاس بلسان الوعظ، وظهر له صيت بالزّهد، وبعد أن مات الشّيخ المخرّميّ وسّعها الشّيخ عبد القادر وسكن بها، وأصبحت تعرف بمدرسة الشّيخ الجيلانيّ.

وسمع من كثير، كالشّيخ الصّالح المحدّث أبي غالب محمّد بن الحسن الباقلاّنيّ البغداديّ، مات سنة 500 هـ. وكان كثير البكاء من خشية الله.

والشّيخ الصّالح المعمّر الصّدوق أبي سعد محمّد بن عبد الكّريم بن خشيش البغداديّ، مات سنة 502 هـ.

والشّيخ المعمّر أبي بكر أحمد بن المظفّر بن سوسن التّمّار، مات سنة 503 هـ.

والشّيخ الأمين الثّقة العالم المسند أبي طالب عبد القادر بن محمّد بن عبد القادر بن محمّد بن يوسف البغداديّ اليوسفيّ الحنبليّ، مات سنة 516 هـ.

كان الشّيخ يدرّس ويعظ في مدرسته إلى أن توفّي رحمه الله، وممّن حدّث عنه:

السّمعانيّ، وعمر بن عليّ القرشيّ، والحافظ عبد الغنيّ المقدسيّ، والشّيخ موفّق الدّين ابن قدامة المقدسيّ، وولداه عبد الرّزّاق وموسى. . وخلق كثير.

عبد الوهّاب، وعبد الرّزّاق، وعبد العزيز، وموسى، ويحيى، ومحمّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت