في قول النّبيّ صلّى الله عليه وسلم عن ربّه عزّ وجلّ: «من شغله ذكري عن (1) مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السّائلين» (2) .
1)في المطبوع: (من) .
2)رواه الدارمي (3356) والترمذي (2926) والعقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 48) وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة (125) وابن حبان في المجروحين (2/ 277) والطبراني في الدعاء (1851) وأبو نعيم في الحلية (5/ 106) والبيهقي في الاعتقاد (54) والأسماء والصفات (507) والشعب (2015) من طرق عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني [ضعيف] ، ورواه ابن حبان (2/ 277) والبيهقي في الشعب (2016) من طريق محمد بن حميد الرازي [قال ابن حبان: قد تبرأنا من عهدته] ، عن الحكم بن بشير، كلاهما عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وقال البيهقي في الأسماء: تابعه الحكم بن بشير ومحمد بن مروان، عن عمرو بن قيس. وقال ابن حجر في فتح الباري (9/ 66) : رجال الترمذي ثقات إلا عطية العوفي ففيه ضعف. أقول: وسأل عنه ابن أبي حاتم أباه كما في العلل (1738) فقال: هذا حديث منكر، ومحمد بن الحسن، ليس بالقوي.
ورواه البخاري في خلق أفعال العباد (ص 109) والتاريخ الكبير (2/ 115) والبزار في البحر الزخار (137) وابن حبان في المجروحين (1/ 376) والطبراني في الدعاء (1850) وابن عبد البر في التمهيد (6/ 45 - 46) والبيهقي في الشعب (572 و4080) والقضاعي في مسند الشهاب (1455) والمزي في تهذيب الكمال (4/ 248 و13/ 196) والذهبي في تذكرة الحفاظ (3/ 996) من طرق عن صفوان بن أبي الصهباء، عن بكير بن عتيق، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وفيه: صفوان بن أبي الصهباء، منكر الحديث. وضرار بن صرد، صدوق له أوهام. وقال ابن حجر في فتح الباري (11/ 134) : أخرجه الطبراني بسند ليّن.
ورواه أبو نعيم في الحلية (7/ 313) عن حذيفة رضي الله عنه. وذكره الديلمي في الفردوس (4446) عن حذيفة. ورواه البيهقي في الشعب (573) والقضاعي في مسند الشهاب (584) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه. -