إذا وجدت بقلبك بغض شخص أو حبّه فاعرض أعماله على الكتاب والسّنّة، فإن كانت فيهما مبغوضة فأبشر بموافقتك الله عزّ وجلّ ورسوله.
1)رواه هناد في الزهد (480) عن محمد بن عبيد، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (30437) عن أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: من أقام الصلاة وآتى الزكاة (وسمع وأطاع) [ما بين: من زهد هناد] فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان.
ورواه ابن حبان في روضة العقلاء (816 بتحقيقي) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، عن محمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح ذكوان وعبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: من أحبّ لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله: فقد استكمل الإيمان.
ورواه أبو نعيم في الحلية (6/ 31) عن عبد الله بن محمد بن جعفر، عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن هناد بن السري، عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: من أقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان.
وقال ابن عبد البر في التمهيد (9/ 245) : وروى مجاهد بن جبر وأبو صالح السمان جميعا، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: من أحب في الله، وأبغض في الله، وأعطى في الله، ومنح لله، فقد استكمل الإيمان.
ورواه الإمام أحمد (15638) والترمذي (2521) وأبو يعلى (1485 و1500) والحاكم (2/ 164) والبيهقي في شعب الإيمان (15) من طريق أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه مرفوعا: «من أعطى لله، ومنع لله، وأحبّ لله، وأبغض لله، وأنكح لله، فقد استكمل إيمانه» . وقال الحاكم: حديث صحيح.
ورواه أحمد (15617) عن حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لهيعة، عن زبّان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه رفعه: «من أعطى لله تعالى، ومنع لله تعالى، وأحبّ لله تعالى، وأبغض لله تعالى، وأنكح لله تعالى، فقد استكمل إيمانه» .
ورواه ابن عدي في الكامل (3/ 152) من طريق ابن أبي السري، عن رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد الحمراوي، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: -