من عامل مولاه بالصّدق والنّصح (1) ، استوحش ممّا سواه في السماء والصّباح.
يا قوم لا تدّعوا ما ليس لكم، ووحّدوا ولا تشركوا.
والله إنّ سهام القدر تصيبكم خدشا لا قتلا (2) .
من كان في الله تلفه فعلى الله خلفه.
1)في المطبوع: (والنصاح) .
2)تحرف في المطبوع إلى: (قتالا) .