فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 291

فإذا جاء نهيه عزّ وجلّ فكن كأنّك مسترخي المفاصل، مسكّن الحواسّ، مضيّق الذّراع، متماوت الجسد، زائل الهوى، منطمس الوسوم، منمحي الرّسوم، منسيّ الأثر، مظلم الفناء (1) ، متهدّم البناء، خاوي البيت، ساقط العرش، لا حسّ ولا أثر.

-عن علقمة، عن عبد الله رفعه: «أوحى الله إلى الدنيا: أن اخدمي من خدمني، وأتعبي من خدمك» . وقال الخطيب: تفرّد بروايته الحسين، عن الفضيل، وهو موضوع، ورجاله كلهم ثقات سوى الحسين بن داود.

ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 135 - 136) وابن حجر في زهر الفردوس (4/ 258) من طريق أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، عن الحسين بن داود البلخي، عن فضيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رفعه: «يقول الله تبارك وتعالى للدنيا: مري على أوليائي وأحبائي لا تخليها فتفتنيهم، وأكرمي من خدمني، وأتعبي من خدمك» . وانظر الفردوس (8065) .

وله شاهد: رواه الطبراني في الكبير (19/رقم 11) وعنه ابن المرزبان في الفوائد (1/ 2) وانظر الفردوس للديلمي (521) ولسان الميزان لابن حجر (6/ 221) واللآلىء المصنوعة للسيوطي (2/ 321) عن الوليد بن حماد بن جابر الرملي [ذكره ابن عساكر وابن حجر ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو في عداد المجاهيل] ، عن عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاري، عن أبيه الفضل، عن أبيه عاصم، عن أبيه عمر، عن أبيه قتادة بن النعمان بن زيد قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «أنزل الله إليّ جبريل بأحسن ما كان يأتيني صورة، فقال: إن السلام يقرئك السلام يا محمد، ويقول: إني أوحيت إلى الدنيا: أن تمرّري وتكدّري [في مجمع: وتنكدي] ، وتضيّقي وتشدّدي على أوليائي حتى يحبوا لقائي، وتسهّلي وتوسّعي وتطيّبي لأعدائي حتى يكرهوا لقائي، فإني جعلتها سجنا لأوليائي وجنّة لأعدائي» . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (18082) : رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. وقال ابن حجر: أشار العلائي في الموشى إلى أن عبد الله وأباه لا يعرفان.

ورواه البيهقي في الشعب (9800) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (63/ 122) عن أبي محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، عن أبي بكر أحمد بن سعيد بن فريج الأخميمي، عن أبي العباس الوليد بن حماد، عن أبي محمد عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري، عن أبيه الفضل، عن أبيه عاصم، عن أبيه عمر، عن أبيه قتادة بن النعمان فذكره بنحوه. وقال البيهقي: لم نكتبه إلا بهذا الإسناد، وفيه مجاهيل. أقول: وفي مطبوع الشعب والتاريخ نقص يستدرك من هنا.

1)تحرف في المطبوع إلى: (القنا) . والفناء هنا: فناء البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت