فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 291

ورضاك بقسمك خير لك وأبقى وأبرك وأحرى وأولى، فليكن هذا دأبك ومتقلّبك ومثواك وشعارك ودثارك (1) ومرادك ومرامك (2) ، وشهواتك (3) ومناك، تنل به كلّ المرام، وتصل به إلى كلّ مقام، وترقى به إلى كلّ خير ونعيم وطريف وسرور ونفيس.

قال الله تعالى: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة:17] .

و لا عمل بعد العبادات الخمس وترك الذّنوب، ولا أجمع ولا أعظم ولا أشرف ولا أحبّ إلى الله عزّ وجلّ، ولا أرضى (عنده) ممّا ذكرنا لك، وفّقنا الله وإيّاك لما يحبّ ويرضى بمنّه.

1)الدّثر: المال الكثير.

2)- المرام: المطلب.

3)في المطبوع: (وشهوتك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت