فهرس الكتاب
-ورواه أبو نعيم في الحلية (8/ 142) من طريق محمد بن يزيد بن خنيس، عن وهيب بن الورد قال: قال حكيم من الحكماء: العبادة - أو قال: الحكمة - عشرة أجزاء، تسعة منها في الصمت وواحدة في العزلة فأردت نفسي من الصمت على شيء فلم أقدر عليه، فصرت إلى العزلة فخلصت إلى التسعة.
ورواه البيهقي في الزهد الكبير (126) من طريق ابن خنيس، عن وهيب بن الورد قال: كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت، والعاشرة عزلة الناس. قال: فعالجت نفسي على الصمت فلم أجدني أضبط كما أريد أن خير هذه العشرة عاشرها عزلة الناس.
وذكره الثعالبي في الإعجاز والإيجاز (ص 34) والأبشيهي في المستطرف (باب في الوصايا الحسنة) من قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه لابنه الحسين رضي الله عنه: يا بني، العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت إلا بذكر الله تعالى، وواحد في ترك مجالسة السفهاء.
ورواه البيهقي في شعب الإيمان (8384) من طريق ابن أبي الدنيا، عن محمد بن عبد الله الخزاعي قال: سمعت عثمان بن زائدة يقول: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل.
قال: فحدثت به أحمد بن حنبل فقال: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل.
ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 2424) والبيهقي في الزهد الكبير (127) من حديث أبي هريرة رفعه. وقال البيهقي: إسناده ضعيف ومتنه مرفوع منكر. ونسبه السيوطي في حسن السمت في الصمت (14) للبيهقي في الزهد وابن بطال في مكارم الأخلاق.
وذكره الديلمي في الفردوس (2771) عن أبي هريرة رفعه: «الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في العزلة وواحدة في الصمت» .
وذكره الديلمي في الفردوس (4231) وإسناده في زهر الفردوس (2/ 329) عن محمد بن عمر بن حفص، عن إسحاق بن الفيض، عن أحمد بن جميل، عن السلمي، عن الخطاب، عن داود بن شريح، عن ابن عباس رفعه: «العافية عشرة أجزاء: تسعة منها في الصمت، والعاشرة اعتزالك عن الناس» . وقال المناوي في فيض القدير (4/ 370) : قال الحافظ العراقي: حديث منكر.
وذكره الديلمي في الفردوس (4222) وإسناده في زهر الفردوس (2/ 329) عن البجلي، عن السلمي، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، عن الحسين بن داود البلخي، عن يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس رفعه: «العبادة عشرة أجزاء: تسعة منها في الصمت، والعاشرة كسب اليد من الحلال» .
وذكره الديلمي في الفردوس كما في الجامع الصغير (5679) وكنز العمال (9208) عن أنس رفعه: «العافية عشرة أجزاء: تسعة في طلب المعيشة، وجزء في سائر الأشياء» .
ورواه أبو نعيم في الحلية (1/ 65) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 384) وانظر ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 124) ولسان الميزان لابن حجر (1/ 235) عن أبي أحمد الغطريفي،