-لمخلوق في معصية الله عزّ وجلّ».
ورواه الطبراني في الكبير (10361) عن محمد بن علي الصائغ المكي، عن إبراهيم بن محمد الشافعي، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن خيثم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، ويحدثون البدع» . قال: فكيف أصنع إن أدركتهم؟ قال: «تسألني ابن أم عبد، كيف تصنع؟ لا طاعة لمن عصى الله» .
ورواه ابن ماجة (2865) عن سويد بن سعيد، عن يحيى بن سليم، ورواه عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، كلاهما عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن جده عبد الله بن مسعود: أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «سيلي أموركم بعدي رجال: يطفؤون السنة، ويعملون بالبدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها» . فقلت: يا رسول الله، إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: «تسألني يا ابن أم عبد، كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله» .
أقول: وسئل الدار قطني كما في علله (5/ 155) عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلّى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» . فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه: فرواه سماك، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. قاله هشيم وجرير، عن مغيرة. ورفعه علي بن قرين وكان ضعيفا -، عن هشيم. وقال أبو الأحوص: عن مغيرة، عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الله، ولم يذكر علقمة. وكذلك قال أبو معاوية: عن الأعمش، عن إبراهيم. ورواه جرير، عن الأعمش، وذكر فيه علقة. والصحيح عن علقمة عن ابن مسعود موقوف. وانظر العلل المتناهية لابن الجوزي (1280) .
5 -رواه الإمام أحمد (5/ 325) والبزار (2731) والطبراني في الأوسط (2894) والحاكم (3/ 356 و357) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه. وفي إسناده: عبد الله بن عثمان بن خثيم.