واحدا، ومشيئته في السّرّ والعلانية واحدة، وكلامه كذلك، والخلق عنده في النّصيحة واحد، ولا يكون من النّاصحين وهو يذكر أحدا من خلق الله بسوء، أو يعيّره بفعل، أو يحبّ أن يذكر عنده واحد (1) بسوء.
و هذا آفة العابدين، وعطب النّسّاك، وهلاك الزّاهدين، إلاّ من أعانه الله تعالى وحفظ لسانه وقلبه برحمته وفضله وإحسانه.
1)في نسخة: (أن يذكر عنه أحد) .