فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8353 من 346740

على معتادها من زيارة الرجال إياها، والفارق الموجب للإفتراق: أنها عجوز، وفاطمة شابة، هذا هو الأظهر فيه، ويحتمل أن يكون قد علم من أم شريك التحفظ، ومن فاطمة التساهل في التفضل، ولم يبح لواحدة منهن التبرج بالزينة.

وكذلك أيضاً: غَزوُ أُمّ عطية [1] مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات، تداوي الجرحى وتقوم على المرضى.

وكذلك غزو أم سليم [2] ، وحضورها القتال بخنجرها لمزيد قوامتها.

(1) في"صحيح مسلم": من حديث عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية الأنصارية، قالت: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى: 12/ 194

(صحيح مسلم بشرح النووي) .

(2) روى مسلم في"صحيحه"من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجراً فكان معها، فرآه أبو طلحة فقال: يا رسول الله! هذه أم سليم معها خنجر، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما هذا الخنجر؟"قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك، قالت: يا رسول الله! اقتل مَن بعدنا من الطلقاء انهزموا بك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أم سليم إن الله قد كفى وأحسن": 12/ 187 - 188) صحيح مسلم بشرح النووي)، غزوة النساء مع الرجال.

وفي"صحيح البخاري": من حديث عبد العزيز، عن أنس - رضي الله عنه - قال: لما كان يوم أُحد انهزم الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم، وإنهما لَمُشَمِّرَتان، أرى خدم سوقهن تنقزان القرب -وقال غيره: تنقلان القرب- على متونهما ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم، كتاب الجهاد، باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال: 6/ 78؛ وكذا رواه مسلم في كتاب الجهاد، باب غزوة النساء مع الرجال: 6/ 189؛ والترمدي في كتاب السير، باب ما جاء في خروج النساء في الحرب: 4/ 139 بلفظ: عن أنس قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بأم سليم ونسوة معها من الأنصار يسقين الماء ويداوين الجرحى"؛ وبلفظه رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في النساء يغزون: 3/ 379 (مختصر سنن أبي داود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت