وقوله: {وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ} والطائر لا يطير إلا بجناحيه؟
فإنّه أراد جنس الطيران دون السرعة في الأمر والقصد لأنّ القائل من العرب قد يقول لمن يأمره طر وأسرع في هذا الأمر، أي بادر، ويقول: طرت إلى فلان، أي أسرعت، فإذا قيل طار الشيء بجناحيه انصرف إلى جنس الطيران بالجناح الذي هو الأصل الذي يشبّه به السرعة في القصد والأمر.