فهرس الكتاب
الصفحة 255 من 438
أي: كأنّهم ينظرون إليك، وهم لا ينظرون، يعني به أمثلة العيون من الأصنام وضربه مثلا لمن يسمع ولا يعقل ولا ينتفع ويبصر ولا يستدلّ، ولا يعتبر على ما قلناه من قبل.
حجم الخط: