فأمّا تعلّقهم بقوله تعالى: {لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} وقولهم: كيف يكون من رحمه عاصما من أمر الله؟
فالجواب عنه: لا معصوم من أمر الله إلّا من رحم فأقام {عاصم} مقام (معصوم) وقد يمكن أيضا أن يكون أراد لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم بأن جعل له شفاعة ودعاء مقبولا في دفع العذاب فيكون بدعائه ورغبته عاصما من أمر الله وعذابه.