أي: لا يستطيعون معارضة القرآن والطعن عليه بوجه يوجب فساده وتناقضه، وكونه شعرا ومن أساطير الأولين، كما زعموا ذلك وادّعوه. ويحتمل أن يكون أراد أنهم لا يستطيعون جعلك مجنونا كما ادّعوا ذلك عليك أو الكشف عن أنك ساحر على ما ادّعوه وراقبوه، وليس هذه السبيل التي أمروا بها فيكون ذلك تناقضا على ما قدّروه.