فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 760

2 -في القرن الثاني الهجري: حصل تدوين الحديث الشريف على يد محمد بن شهاب الزهري بأمر من أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، ومن ذلك: كتاب الزهري، وعلى القول بأن الإمام مالكًا ممن دون الحديث على الأبواب فيكون أيضًا حصل ذلك في القرن الثاني.

3 -وفي القرن الثالث الهجري: أُلفتْ الأحاديث على:

1 - (المسانيد) ، وعلى:

2 - (الأبواب) ،

3 -وجُردت الأحاديث الصحيحة-في نظرهم-.

مثل: (مسند الإمام أحمد) ، و (الصحيحين) للشيخين، و (السنن الأربعة) .

وقد بين العلماء أن أول من اقتصر على جمع الصحيح فقط البخاري، ثم من بعده تلميذه مسلم، وقد أشار إلى هذا السيوطي في: (ألفيته) (ص:7) :

وأولُ الجامع باقتصار * على الصحيح فقطِ البخاري

ومسلمٌ من بعده، والأوَّلُ * على الصواب في الصحيح أفضلُ

إلى أن قال:

وليس في الكُتْبِ أصحُّ منهما * بعدَ القُرانِ ولِهذا قُدِّما [1]

(1) -قال المحدث أحمد شاكر-رحمه الله تعالى-: (الحق الذي لا مرية فيه عند أهل العلم بالحديث من المحققين، وممن اهتدى بهديهم وتبعهم على بصيرة من الأمر-: أن أحاديث"الصحيحين"صحيحة كلها، ليس في واحد منها مطعن أو: ضعف، وإنما انتقد الدارقطني وغيره من الحفاظ بعض الأحاديث على معنى أن ما انتقدوه لم يبلغ في الصحة الدرجة العليا التي التزمها كل واحد منهما في كتابه، وأما صحة الحديث في نفسه فلم يخالف أحد فيها، فلا يهولنك إرجاف المرجفين وزعم الزاعمين أن في:"الصحيحين"أحاديث غير صحيحة. وتتبع الأحاديث التي تكلموا فيها وانقدها على القواعد الدقيقة التي سار عليها أئمة أهل العلم واحكم عن بينة. والله الهادي إلى سواء السبيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت