فهرس الكتاب
وأوَّلها: أصرحها وأرفعُهافي الإملاء. والثالث، والرابعُ: لمن قرأ بنفسه، فإن جمع: فكالخامس. والإنباءُ: بمعنىلإخبار. إلّا في عُرف المتأخرين فهو للإجازة كعن، وعنعنة المعاصر محمولة على السماعإلَّا من مدلِّس وقيل: يشترط ثبوتُ لقائهما -ولو مرَّة-، وهو المختارُ، وأطلقوا المشافهةفي الإجازة المُتلفظ بها، والمُكاتبة في الإجازة المكتوب بها، واشترطوا في صحة المناولةاقترانها بالإذن بالرِّواية، وهي أرفع أنواع الإجازة. وكذا اشترطوا الإذن في الوجادة، والوصيِّة بالكتاب وفي الإعلام، وإلا فلا عبرة بذلك كالإجازة العامَّة، وللمجهول وللمعدومعلى الأصحِّ في جميع ذلك.
وقوله: (والأداء) أي: أداء مسموعاته ومروياته-، وصفات الرجال من عدالةٍ وفِسْقٍ، وغير ذلك-كرواية الحديث بالمعنى، ورواية الأكابر عن الأصاغر).
2 -المبدأ الثاني: (موضوع علمِ الحديثِ دِرايةٍ) : (الراوي والمرويُّ من حيث القبولُ والردُّ) .
3 -المبدأ الثالث: (ثمرة وفائدةُ علمِ الحديثِ دِرايةٍ) : (معرفةُ ما يُقبلُ وما يُرَدُّ من ذلك) .
4 -المبدأ الرابع: (فضْلُ علمِ الحديثِ دِرايةٍ) : (فَوَقَانُه على سائر العلومِ بالنظر إلى ما يبحث فيه) .
5 -المبدأ الخامس: (نسبتُهُ) : (تبَايُنُهُ وتخالُفُه لسائر العلوم) ، كما قلنا في القسم الأول سابقًا.
6 -المبدأ السادس: (اسمه) : (علم المصطلح، ويسمَّى: علم الحديث دراية) .
7 -المبدأ السابع: (واضعُه) : (القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الشهير بالرمُهُرْمُزِي-بفتح الميم وضم الهاء وسكون الراء الثانية وضم الميم الثانية) .
قال بعض العلماء [1] : و (لتاريخ مصطلح الحديث سبعة أدوار:
الدور الأول: مزج علوم الحديث بالمتون والأسانيد.
وكان ذلك من القرن الثاني الهجري إلى القرن الرابع، مثل:"الرسالة"، و"الأم"وكلاهما للشافعي (204 هـ) .
(1) -انظر هذا البحث في: (ضوء القمر على نخبة الفكر) (23/ 24) للدكتور محمد علي.