فهرس الكتاب
فهي داخلة في الأفعال وتكون مندوبة.
وأما إقراره-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: فالمراد به عدم إنكاره لأمر رآه أو: أمْرٍ بلغه عمن يكون منقادًا للشروع، مثل:
1 -إقراره لعائشة-رضي الله عنها-على اللعب بالبنات،
2 -وإقراره لغناء الجاريتين،
3 -ولعب الحبشة بالحراب في المسجد أيام الأعياد، ونحوها.
وقال الشيخ نور الدين عتر في: (منهج النقد في علوم الحديث) (ص:27\ 28) تحت عنوان: (الرواية والدراية في علم الحديث) :
(والحديث لغة: ضد القديم ويستعمل في اللغة أيضًا حقيقة في الخبر، قال في:(القاموس) [1] : (الحديث: الجديد، والخبر) .
وفي اصطلاح علماء الإسلام: (ما أضيف إلى النبي-صلى الله وعلى آله وصحبه وسلم-من قول، أو: فعل، أو: تقرير، أو: وصف خِلقي [2] ، أو: خُلقي) .
وعلى هذا التعريف لا يدخل في التعريف الحديث الموقوف، وهو ما أضيف-أي: نسب-إلى الصحابي، ولا المقطوع، أي: ما أضيف ونسب للتابعي.
وهو مذهب الكرماني والطيبي ومن وافقهما [3] .
(1) -انظر: (القاموس) (ص:153) طبعة كاملة في جزء واحد، وهي النسخة التي عندي داخل السجن.
(2) -قال البراء بن عازب: (كان رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًا، ليس بالطويل الذاهب-وفي رواية: البائن-ولا بالقصير) . رواه البخاري في المناقب من (صحيحه) ، ومسلم في الفضائل من (صحيحه) (15/ 91/92) . وعنه أنه سئل أكان وجه رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مثل السيف؟ قال: لا، ولكن مثل القمر. رواه البخاري في صفة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- (7/ 381) ، والترمذي في المناقب (رقم:3405) ، وفي: (الشمائل) (رقم:10) .
(3) -انظر: (الكواكب الدراري) للكرماني (1/ 12) .