فهرس الكتاب
لكن الجمهور ذهبوا إلى أنهما من الحديث، وسوَّوْا في الدلالة بين الحديث والخبر أيضًا، قال الحافظ أحمد بن علي بن حجر في:"نزهة النظر": (الخبر عند علماء الفن مرادف للحديث) .
فلا فرق إذن عند الجمهور بين الحديث [1] والخبر [2] .
فالتعريف المختار للحديث هو:(ما أضيف إلى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- من:
1 -قول،
2 -أو: فعل،
3 -أو: تقرير،
4 -أو: وصف خِلْقيّ،
5 -أو: خُلُقي،
6 -أو: أضيف إلى الصحابي،
7 -أو: التابعي) .
السنة لغة:
وأما السنة لغة فهي: السيرة والطريقة المعتادة حسنة كانت أو: قبيحة [3] .
(1) -أما علماء الآثار فأكثر ما يستعملون كلمة (الحديث) .
(2) -أما الأولون فقد خصوا الخبر بغير النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه- للتمييز بينه وبين الحديث. ولذلك قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها الأخباري. ولمن يشتغل بالسنة النبوية المحدث.
ومن العلماء من قال: بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق. فالخبر أعم من الحديث حيث يصدق على ما جاء عنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وعلى ما جاء عن غيره. بخلاف الحديث فإنه يختص بالنبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-، فكل حديث خبر وليس كل خبر حديثًا. (شرح النخبة) (ص:3) طبع مطبعة الاستقامة بمصر.
(3) -انظر: (لسان العرب) (17\ 89) .