فهرس الكتاب
والسند الإخبار عن طريق * متنٍ، كالإسناد لدى فريق [1]
فذكر أن (السند) كالإسناد لدى فريق، ومفهومه: (أنهما يفترقان لدى فريق آخر) ، وهذا خطأ، ولهذا غيرت هذا البيت في منظومتي: (لغة المحدث) [2] ، فقلت:
والسند الإخبار عن طريق * متنٍ، كالإسناد وكالطريق [3]
ثم قال: لا ذنب للسيوطي في هذا، لأن صواب البيت المذكور هو: (كالإسناد لدى الفريق) بإضافة"ألـ"العهدية لـ"فريق"، والمعنى-على هذا-: (كالإسناد لدى فريق) أي: جماعة المحدثين، فيكون بذلك موافقًا لكلام ابن جماعة) [4] .
انظر للتوضيح أكثر كتاب:"إصلاح الاصطلاح نقد كتاب:"تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان" (ص:25/ 27) ."
8 -السند لغة واصطلاحًا:
أ-السند لغة: المعتمد، وسُمِّي كذلك لأن الحديث يستند إليه ويعتمد عليه.
(1) -وجاء في: (ألفية السيوطي في مصطلح الحديث) (1/ 145) النسخة التي اعتنى بها وعلق عليها شيخنا أبو معاذ طارق-حفظه الله تعالى-بلفظ: (الفريق) .
(2) -انظر: (ألألفية الحديث المسماة:"لغة المحدث الكبرى"... ) (ص:11/رقم:34) ، وقال شيخنا أبو معاذ طارق-حفظه الله تعالى-في: (شرح ألفية الحديث المسماة:"لغة المحدث الكبرى"... ) (ص:30/ 31) :("السند": هو حكاية طريق المتن، أو: الإخبار عن طريق المتن.
و"السند"، و"الإسناد"، و"الطريق"، سواء عند المحدثين، ومن فرق بين"السند"، و"الإسناد"، فبحسب المعنى اللغوي، لا الاصطلاحي) .
(3) -قال شيخنا أبو معاذ طارق-حفظه الله تعالى-في: (شرح ألفية الحديث المسماة:"لغة المحدث الكبرى"... ) (ص:30/ 31) : (وأكثر ما يُطلق(الطريقُ) على الإسناد إلى الراوي الذي يرجع إليه الحديث، فيقولون:"يُرى مِن طرق عن أنس"أو:"من طريق فلان عن الزهري"، وهكذا.
وتعريف"السند": بـ"سلسلة الرُّواة الموصلة إلى المتن"، فيه نظر، لأنه نُظر فيه إلى (ظاهر السند) ، بينما التَّعريف السابق نُظِرَ فيه إلى (حقيقته) ، فكان أولى لذلك).
(4) -وهذا هو الثابت في نسخة الألفية في: (شرح الترمسي) ، وشرح السيوطي نفسه هذه الجملة: (كالإسناد لدى فريق) بما يدل على ذلك، حيث قال في: (1/ 294) : (المحدثون يستعملون السند والإسناد لشيء واحد) ، وأما بالنظر إلى غير صناعة الحديث، فـ"الإسناد"مصدر، و"السند"اسم مصدر، أو: وصف.