فهرس الكتاب
ب-والسند اصطلاحًا: سلسلة الرجال الموصلةُ للمتن [1] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
لغةً سَنَدْ يعني به فاسمَع وَعِ * المُعْتَمَدْ سِرْ نَحْوَ فَخْرٍٍ أوْدَعِ
كَوْن الحديث له استناد إليهما * وكذا اعتمادٌ في السياق عليهما
أما اصطلاحًا سلسِلَهْ لرجالِ * لِلْمَتْن مُوصِلَةٍ أصِخْ لمقالي
هذا الذي قلت هنا على التعريف الذي ذكره العلامة الطحان في: (تيسيره) ، واعترض هذا التعريف شيخنا طارق في كتابه المسمى:"إصلاح الاصطلاح نقد كتاب:"تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان" (ص:27/ 28) [2] ."
9 -المتن لغة واصطلاحًا:
أ-المتن لغة هو: ما صَلُب وارتفع من الأرض.
ب-والمتن اصطلاحًا هو: ما ينتهي إليه السند من الكلام [3] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
مَتْنٌ لسانًا ما تعالى أو: صَلُبْ * من أرضنا ما بال وجهك قد شَحُبْ؟!
أما اصطلاحًا ما له السند انتهى * من ذا الكلامِ يكنْ لذيذًا مشتَهَى
(1) -قال المحدث عبد الحق الدهلوي في (أصول الحديث) (ص:49) : (السند: طريق الحديث وهو رجاله الذين رووه. والإسناد: بمعناه، وقد يجيء ذكر السند، والحكاية عن طريق المتن) .
(2) -وقال الحافظ في: (نزهة النظر) (ص:8) في تعريف"السند"، و"الإسناد": (والإسناد: حكاية متن الطريق) ، قال شيخنا طارق في: (إصلاح الاصطلاح ... ) (ص:28) : (فالحاصل: أن تعريف المؤلف-الطحان-نُظِر فيه إلى ظاهر السند أو: الإسناد، وتعريف ابن جماعة، وابن حجر نُظر فيه إلى حقيقته، وهو أولى لذلك) .
(3) -قال المحدث عبد الحق الدهلوي في (أصول الحديث) (ص:49) : (والمتن: ما انتهى إليه الإسناد) . قال سلمان الندوي في الهامش: (أي: حيثما تنتهي أسماء الأشخاص الرواة يبدأ متن الحديث، ونظرًا إلى ذلك ينتهي الإسناد على الصحابي في الحديث المرفوع لأن ذكر رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-من المتن، إذ أنه صاحب الحديث وليس راويًا له) .!.