فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 760

-وقال الذهبي-رحمه الله تعالى-: (والقدر والتشيع وغير ذلك من البدع مذهب الجلة من العلماء أيضًا فننكر البدع كلها ونعذر علماء المسلمين الذين لهم قدم صدق في الإسلام) [1] .

وقال أبو داود، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الذهبي-رحمهم الله تعالى-: (ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج) [2] .

وقال ابن تيمية-رحمه الله تعالى-: (ليسوا ممن يتعمدون الكذب، بل: هم معروفون بالصدق حتى يقال: إن حديثهم أصح حديثًا ... ) وكان يقول-رحمه الله تعالى-:(ولهذا كنت أقول للجهمية من الحلولية والنفاة الذين نفوا أن الله تعالى

فوق العرش [3] ، لما وقعت محنتهم: أنَا لو وافقتكم كنت كافرًا، لأني أعلم أن قولكم كفر، وأنتم عندي لا تكفرون، لأنكم جهال) [4] .

(1) -انظر: (العقيدة السلفية في كلام رب البرية) (ص:431) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:383) .

(2) -قال الحافظ في (تهذيب التهذيب) (8/ 114) : (ليس هذا على إطلاقه فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هووا أمرًا صيروه حديثًا) .

انظر: (تهذيب الكمال) (ص:1056 - مخطوط) ، و (ميزان الاعتدال) (3/ 236) ، و (ثمرات النظر في علم الأثر) (84/ 85) للصنعاني-النسخة التي كتب عليها شيخنا أبو أويس، وشيخنا أبو الفضل تعليقات علمية مفيدة ومهمة-، و (السنة) (ص:79/ 85) للسباعي، و (منهاج السنة النبوية) (3/ 31) انتهى ملخصًا من كتاب شيخنا أبي الفضل: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 54) . (أفادته أم الفضل حرم وتلميذة المؤلف) .

(3) -قالت أم الفضل حرم وتلميذة المؤلف في مقدمة: (إتحاف الطالب ... ) (ص:7) : (ومما قاله شيخنا أبو الفضل في"نظم متن العقيدة الطحاوية"الموسوم:(القول الرزين في صفات رب العالمين) رقم: (77/ 78/79) .

تحت عنوان: (استواء الرحمن على العرش) :

أما استوا الرحمن في بدءٍ على* عرشٍ فمعلوم بلا استخبار

والكيف مجهول، سؤالك بدعة* عنه، حذار من السؤال حذار!

أما الذي قد قال داخل عالَمٍ* أو: خلْفَه بالحق ليس بدارِ)

(4) -انظر: (مجموع الفتاوى) (23/ 326) ، انتهى من كتاب: (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت